محمد ابراهيم _ "متعتذريش " من ديوان لما كُنا

660.9k
TIP: Right-click and select "Save link as.." to download
متعتذريش القصيده الكامله
من ديوان لما كنا
معرض الكتاب
2017

الكلمات

متعتذريش .. لا حبك آخر الدنيا ..
ولا وجودك سبب لحياه
انا فـ " مآساه " ..
بحاول أجمل المشهد
و أمثل انى مش مهزوز
" شبح أراجوز "
مركب وش على وشه
عشان ميبانش ايه جواه

لا هشحت إهتمام تانى ..
ولا هطلب حنان لله
انا كويس .. كده أحسن
ومش هنكر ساعات بحزن
و أحن لكلمه متقاله ..
وذكرى و صوره ورساله
فمتحاوليش .. تكونى ضحيه
فـ القصه ..
و إوعى تصدقى الحاله
ده زى ما فيه بنات إتكسروا بسببنا
فـ ياما بنات كتير حاولوا و نجحوا
فـ كسر رجاله
وياما بشوف من الدنيا
حاجات اغرب من السيما
وربك برضه ليه حكمه
و ليه حسبه و تقسيمه
و انا اللى مشيت و انا مآمن
وسبت مشاعرى و اطمنت
نسيت ان البلاء وارد
وقد يأتى فـ هيئة "بنت "
انا يا حبيبتى مش تمثال
و ليا شعور و بعرف احس
و اتأثر
و قلبى ازاز ..
يعور لما يتكسر
متتخدعيش فـ كام ضحكه
بخبى الحزن جواهم
ده لو بصيتى جوايا
هتلقى الحزن متفسر
و تلقى الجرح ساب فيا
علامه الوقت ممسحهاش
وممسحكيش
متعتذريش !
متعتذريش ..
و صلى جنازتى وياهم ..
قصاد القلبه حطى الدبله و إدعيلى
و قولى كان مريض و إرتاح
كفايه نواح ..
على القلب اللى شافك ورد
فـ وطى لجل ما يشمك
قتلتى قتيل ؟! .. و ايه يعنى
فداكى .. خلاص و لا يهمك
مسير اللى إتكسر
يتلم .. مسير اللى اتقتل هيعيش
متعتذريش ..
ساعات الإعتذار بيهين
ويجرح قبل ما يداوى ..
سلالمك كلها تعابين ..
و انا معرفش أكون حاوى ..
يا حبل إتلف بالتدريج على رقبتى
و انا من طيبتى سبت الحبل عـ الغارب
بنبعد مهما نتقارب .. و أشوفك غلطه و أستمتع
بطعم الغلطه فـ بعيدك ..
يشاء ربك .. بإن الطيب الغلبان
يبطل طيبه على إيدك ..

برائتك .. شكل من بره
ديكور بيدارى سوء طبعك
و انا مقلبش أكون تابع
و خاتم تلبسيه فـ صابعك
انا راجل .. و ليا كرامه لو راحت
حياتى تروح
وبابى لا عاد لا متوارب ولا مفتوح
ومهما تحنى و تنادى
خلاص باب الرجوع اتسد
بكيت بعد الفراق ؟! .. عادى
بكيت على نفسى مش على حد
معدش ما بينا شئ فاضل
عشان نرجع نقول يا حنين
ده لو نزلت دموع راجل
ينضرب الوجع فـ اتنين
مفيش راجل مبيعيطش لو فارق
الفكره بس ان احنا بنخبى
معرفش ببكى عليكى ليه و إزاى
معرفش ليه وعلى ايه بتتحبى
يوماتى عـ الله بسأل نفسى ..
ليه انتى ؟!
و ليه بالذات
و كان فين قلبى و انا مسحوب
لتيارك
و كان فين عقلى و انا بغلط
و بختارك
وداخل جنتك عشمان ..
أتارى جنتك .. نارك
مخدتش بالى انك " وهم "
مشيت عكس اتجاه السهم
و قلبى اتذل و إتعلق بأكتر حبل كان دايب
انا اللى اتسابت طول الوقت
عشان مرضيتش أكون سايب
رضيت أطلع فـ حدوتك بدور الحاضر الغايب
و أحبك من طرف تايه
وراكب قطر مبيمشيش
متعتذريش .. عشان و الله مش فاهمك
و مش قادر أحدد موقفك بالظبط ..
براجع كل تفصيله ..
مفيش فـ القصه حلقة ربط ..
مفيش حبكه .. مفيش ربكه
مفيش فـ القصه دمعة عين
و قبضة قلب أو قهره
أكيد فيه حاجه مش ظاهره
تعالى نبص عـ المشهد ..
نراجعه من الألف للياء ..
نشوف مين فينا كان مشتاق
و مين قصر .. ومين إهتم
و مين نايم بكل برود
ومين سهران يعيط دم
أكيد حبك مهم .. أكيد
لكن يعنى كرامتى أهم
فـ كان من حقى أقول همشى ..
و أقول سبتك لكل الناس
و انا كداب ..
صحيح سبتك انا لكن
انا المتساب ..
انا المتساب بأفعالك ..
و إهمالك ..
و إحساسى ان فى حياتك
مجرد طيف ..
و ساكن جوا منك ضيف
لا ليا حقوق ولا كرامه
و عايش بس من غير صوت
وطول الوقت بتذلل
و بشحت كلمتين حلوين
فـ آخر اليوم ..
عشان أعرف انام مبسوط
بقول سبتك لكل الناس و برضى غرورى
وسطيهم .. و انا جوايا نار قايده
" مفيش فايده " .. بكابر قد ما بكابر
و قلبى من الحنين مفضوح
قريب وغريب .. يبص فـ عينى
فيشوفك بكل وضوح ..
و لسه انا تحت تأثيرك ..
ومش شايف بنات غيرك
لكن أصبحت مبشوفكيش
متعتذريش

أشعار : محمد ابراهيم
رؤيه فنيه و توزيع : الموسيقار محمد معانى
تسجيل و ميكساج و ماستر : كريم حسن
فوكال : محمد الشبينى _هاله حسن
ناى : أحمد أبو المجد
باص جيتار : باسم معانى
اليكتريك جيتار : أحمد طارق

شكر خاص
" آيه عماد الدين فؤاد "
Show more